أحدث سيارات مكلارين الخارقة تُعيد ناقل الحركة اليدوي — الأول منذ إف1
ناقل الحركة اليدوي الذي لم يتوقعه أحد من مكلارين
استغلت مكلارين أسبوع مونتيري للسيارات للكشف عن McL 6GT، وهي سيارة خارقة في مرحلة ما قبل الإنتاج مبنية حول وعد لم تُقدمه العلامة منذ 34 عامًا: ناقل حركة يدوي حقيقي. ظهرت السيارة لأول مرة في فعالية "ذا كويل" منتصف أغسطس، بتصميم يُعيد قراءة طراز M6GT — السيارة الخارقة القابلة للسير على الطرق التي رسم بروس مكلارين نفسه ملامحها قبل وفاته عام 1970 لكنه لم يتمكن من بنائها. تستعير McL 6GT من M6GT مقدمتها المنخفضة، ووحدات الإضاءة الدائرية، وخط السقف الطويل المنتهي بمؤخرة على طراز "كام"، ملفوفة حول هيكل صلب كربوني وجسم كامل من الكربون يحافظ على فلسفة الخفة التي بنت عليها مكلارين سياراتها منذ طراز إف1 الأصلي.
تحت هيكل السيارة يوجد محرك V8 ذو سحب طبيعي وغير هجين — لم تكشف مكلارين بعد عن أرقام القوة وعزم الدوران الدقيقة — مقترنًا بناقل حركة يدوي حقيقي بست سرعات، وهو الأول من نوعه لدى مكلارين في سيارة طرق منذ توقف إنتاج إف1 عام 1998. وتقول مكلارين إن McL 6GT تُمهّد لإنتاج محدود يبلغ نحو 500 سيارة، بسعر يقترب من 1.5 مليون دولار، على أن يبدأ تسليم السيارات للعملاء في عام 2028. ما ظهر في مونتيري لا يزال نموذجًا أوليًا، لكن ناقل الحركة والهيكل الكربوني وعدد الإنتاج جميعها مؤكدة.
لماذا يُعد ناقل الحركة اليدوي الخبر الأهم بالنسبة للهواة
في سوق تتسابق فيه كل سيارة خارقة جديدة على تحقيق جزء من الثانية بواسطة ناقلات الحركة المزدوجة والدفع الهجين، يُمثل رهان مكلارين على ناقل حركة يدوي في كشف رئيسي خطوة مقصودة نحو فئة أصغر وأكثر جدية من المشترين — أولئك الذين يريدون قيادة السيارة فعليًا، لا مجرد امتلاك رقم زمني للفة. وهذا بالضبط هو نوع الهواة الذي تلتقيه هاوس أوف كارز دبي في القوز: عملاء يمتلكون بالفعل مكلارين 750S أو 720S في مرآبهم، ويبحثون عن سيارة تتطلب منهم المزيد خلف عجلة القيادة، لا أقل.
مع التخطيط لإنتاج 500 سيارة فقط، وتسليم لا يزال يبعد عامين، من المتوقع أن يتحرك الاهتمام المبكر بسرعة، وستكون حصة دول الخليج من مقاعد الإنتاج محدودة منذ اليوم الأول. بالنسبة للهواة الجادين في تأمين مقعد إنتاج — أو أولئك الراغبين ببساطة في إضافة مكلارين بناقل يدوي إلى مجموعتهم في دبي فور بدء التسليم — فإن الوقت الآن مناسب لبدء الحديث.
